والله ما زادني العِشقُ فيكِ
إلا فيض ايمانا
و لا اغترفتُ من بحرِ الهيامِ بكِ
إلا والقلب عطشانَ
إن لم يكن الوجد لمثلي
فلا أصبح في الوجود حبٌ ولا كانَ
فدونك ذاتي زادها البعد تيهاً
فبغير قربكِ يضحي القلب حيرانَ
ولو قيل من أنتَ قلتُ خيالها
وان سئلت من تعشق قلت إيانا
فصومي عن الناس جلهم
وإفطاري برؤية لحظكِ الفتانَ
وزكاتي عن جنةِ عشقك بمالي وعمري
و كلي ولو صِرتُ عريانا
و حَجي إليكِ يا شمس قلبي
فامكثي بريهةً لألحق الدورانَ
و ما كان صبك في الفؤادِ إلا
صلاةً وحمداً للواحد الديانَ
فما عاد لي عن ذنبِ حبك توبةٌ
لأنني في حبكِ أعبد المنانَ